fbpx
أهم الأخبارتصفيات كأس الامم الافريقية

المحمدي: محمد صلاح الأحق بشارة المنتخب.. أشجع الأهلي وأحترم قرار البدري باستبعادي

تحدث أحمد المحمدي قائد منتخب مصر الأول، والمحترف ضمن صفوف أستون فيلا الإنجليزي، عن استبعاده من معسكرات الفراعنة خلال الفترات الأخيرة تحت القيادة الفنية للمدرب حسام البدري.
وقال المحمدي في تصريحات تلفزيونية ببرنامج “الماتش”، عبر فضائية “صدى البلد”: “أبارك للجهاز الفني واللاعبين على التأهل إلى أمم إفريقيا، الفريق تعرض لانتقادات عقب مباراة كينيا، ولكني تحدثت مع محمود تريزيجيه، وأكد لي أن هناك صعوبات كثيرة واجهتهم، لكن أهم شئ هو تحقيق الهدف”.
وأضاف: “أعتقد أن الجهاز الفني واجه صعوبات كثيرة بسبب ظروف فيروس كورونا وعدم تجمع اللاعبين فترات كافية، ويصعب وجود أداء جيد في ظل تجمعات قصيرة، وأرى أن الفترة المقبلة بعد دخول اللاعبين في فترة إعداد سيتغير الشكل”.
طالع | طارق مصطفى: أداء الزمالك أمام المولودية فاجئني.. وباب المنتخب مفتوح أمام شيكابالا
وتابع: “لم يكن لديّ تحفظات بشأن الانضمام للمنتخب بعد أمم إفريقيا 2019، وعدم ضمي وجهة نظر فنية، المدرب فضل الاعتماد على عناصر معينة في هذه الفترة، والمرحلة المقبلة وتصفيات كأس العالم ستكون أصعب وستتطلب خبرات”.
وواصل: “المدير الفني مسؤول عن الاختيارات، ولكن أرى أن وجود اللاعبين أصحاب الخبرات سيكون مفيدًا للفريق حتى لو لم يكونوا ضمن التشكيلة الأساسية، وارد جدًا أن يكون سني هو السبب في استبعادي، وأن البدري يريد الاعتماد على لاعبين صغار، ولكن هذا أمر غير مقنع بالنسبة لي”.
وعن ما أثير بشأن استبعاده بسبب أزمة شارة القيادة، أردف المحمدي: “قرار الشارة في يد المدير الفني، وهي ليست مسألة مهمة، القائد ليس بالشارة، وأتمنى ألا يتم إثارة هذه النقطة في الإعلام، ويجب التركيز فيما هو أهم، ومحمد صلاح هو الأحق بقيادة المنتخب لأنه يتمتع بخبرات كبيرة جدًا، واعتاد اللعب تحت الضغوط، وهو بالتأكيد الأنسب لارتداء الشارة”.
وبسؤاله عن إمكانية استبعاده عن منتخب مصر بسبب مساندة عمرو وردة، أوضح: “كانت مرحلة ومرت، وأعتقد أن المدير الفني لا يفكر فيها، وهي ليست سبب مقنع لعدم ضمي، والبدري هو الوحيد الذي يستطيع الإجابة على هذا السؤال، وأتواصل مع وردة من فترة لأخرى”.
واستطرد: “عودتي إلى مصر؟، أنا أشجع الأهلي وأحبه، ولكن لدي طموح كبير أن أستمر في الدوري الإنجليزي، ولم أحدد سن معين للاعتزال، طموحي أن أستمر في الملعب أطول فترة، هناك من تجاوز الأربعين وما زال يلعب، وأنا حاليًا أحصل على دورات تدريبية والموسم المقبل سأكون قد انتهيت من كل الدورات”.
واختتم متحدثًا عن فريقه: “تريزيجيه كان يعاني من إصابة وبعد ذلك أزمة كورونا، ولكنه سجل هدفين أمس أعادا له الثقة ووضعا الفريق في مركز جيد، أستون فيلا تم دعمه بصفقات قوية، وهدفنا أن ننهي الدوري هذا الموسم في مركز جيد، خاصة أن النتائج غير متوقعة”.

زر الذهاب إلى الأعلى